الملاحة
السفر والسياحة
المقاولات وتطوير الانشاءات
الأستثمار
واحدة من عبارتين الموهوبين من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله لشعب مصر بدأت الرحلة بين ميناء الضبة و سفاجا
تدشين عبارتي القاهرة والرياض بميناء جدة
٤ نيسان ٢٠٠٩

في زيارة سريعة للسعودية استغرقت أربع ساعات، قام الرئيس حسني مبارك والملك عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين بتدشين عبارتي القاهرة والرياض بميناء جدة،اللتين أهداهما خادم الحرمين الشريفين لمصر عقب غرق العبارة السلام 98.
تسلم الرئيس حسني مبارك من أخيه خادم الحرمين الشريفين وثائق تملك العبارتين القاهرة والرياض اللتين أهداهما للشعب المصري ، كما رفع الزعيمان العلم المصري علي السفينتين بعد انزال العلم السعودي في احتفالية رسمية.
وقد شهد الرئيس حسني مبارك وشقيقه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عصر أمس بمقر ميناء جدة الإسلامي حفل تدشين السفينتين السريعتين لنقل الركاب والمركبات بين مصر والسعودية اللتين تحملان اسم الرياض والقاهرة، وهما هديتان من شعب المملكة العربية السعودية لاشقائهم شعب جمهورية مصر العربية.
فيما أوضح وزير المالية السعودي الدكتور إبراهيم العساف في كلمة ألقاها قال فيها: إن تدشين هاتين السفينتين اليوم يمثل نقلة نوعية في قطاع النقل، وتجسيدا للاهتمام والرعاية التي تسهم في تسهيل تنقلات الافواج بين البلدين، وأوضح أن كل سفينة مصنعة من الالمنيوم بطول 88 م وعرض 25 م وسرعتها 37 عقدة في الساعة، وتتحمل 55 طنا وتتسع لأكثر من 1200 راكبا و 200 سيارة، وبها أحدث المحركات في العالم،وقال: لقد زودت كل سفينة بتقنيات تقلل من عمليات الاهتزاز،وكافتيريا للوجبات ومصلي للرجال وأخري للنساء ومصاعد لكبار السن.